بم التعلل ؟

by muhammad ayman

كتبت فى ذهنى كلمات لا اعرف ارثى بها صديق او الصداقة او نفسى , قبل ان اذهب بالذكريات إلى ابعد مما كنت أتخيل و اخترق حواجز زمنية لطالما وقفت مانعا لاستذكارى لهذه اللحظات وفى النهاية اصل لوقت احترق قلبى عندما خطرت لمحات منه إلىّ وكأننى اراه يحدث امامى كما أرى الحقيقة فدمعت عينى اللاتى لا يحزنها الا الفراق ; و ما استطيع ان اكفها عن البكاء الذى ملأ عينىّ وبدأ يتساقط منها ويظهر على وجهى البكاء , فلطالما رافقنى الفراق فى كل مكان تخطو قدمى فيه .ولا اقدر على فعل شىء فعيونى ترحل اليه كل يوم وانا أصلى ، و ما اجمل من لحظة أتذكر فيها ابتسامته المرسومة كفنان يرسم!  أو ضحكته التى كانت تملأ ربوع حياتى حيوية و أمل فإذا بنفسى بعده ارى الملل من الحياة  و اكره ان اصحو من النوم فلا اجده فى حياتى فقد عرفت مكانته بعد فراقه و رحيله فما الحياة الا قرين يصحبك للآخرة تجد فى صحبته كل ما يكملك أقول هذه الكلمات و من وراء ضلوعى هناك فؤاد ذهب معه ولم يعد.

وفى هذه اللحظات اللامتناهية  تذكرت قول أحمد بن الحسين :  بم التعلل لا اهل ولا وطن ولا نديم ولا كأس ولا سكن !

#يتبع

   
Advertisements