رفقاً بى

by muhammad ayman

كان اليوم هو أول يوم فى الفصل الدراسى الثانى لى فى الكلية . لم أنل قسطا كافيا من النوم , صحوت فصليت الفجر حلقت ذقنى اعددت نفسى كويت ملابسى و رداء المعمل , نزلت من بيتى مسرعا حتى استطيع اللحاق بمعاد اول معمل لى . نسيت كل مادار بينى وبينها , نسيتها ونسيت نفسى ايضا . حضرته بعد ان قابلت اصدقائى فى الكلية بعد فراق دام لشهر وفى اثناء ذهابى لصلاة الظهر لمحتها عيناى من بعيد وتبادلنا نظرة لوهلة , بالرغم انى لم اع رؤيتها الا بعد رجوعى للمنزل و تذكرى لهذه اللحظة, ربما هى ذاكرتى الضعيفة او هى متلازمة نقص الانتباه التى قد خُلقت بها من صغرى وظلت تطاردنى حتى اليوم . لم استطع ان اتحصل على شيء من محاضرة الكيمياء التحليلية فقد كنت احاول الخروج من حالة النوم التى اصابتنى اثناء المحاضرة وبينما نحن على ذلك اذا بى المحها للمرة الثانية وكانت الاولى لذهنى فتهرب عيناى منها وادير وجهى فى اتجاه اخر وتزداد حدة المتلازمة حتى انى جلست انظر فى كل مكان بدون معرفة السبب هل هو التوتر او قلة النوم ام هناك شىء اخر قد حدث لعقلى , هل جننت ؟ .ليست المرة الاولى التى تحدث لى عندما تلتقطها عيناى او تسمع اسمها اذنى , لا اعرف ما الذى يصيبنى ! هل القت على لعنة او ما شابه ذلك ؟ , لا اعتقد ! فأنا غير موجود فى عالمها بل فى أى عالم آخر غير الذى املكه . لا اعرف ما الحل ؟ رفقا بى لا تذهبى هناك واذا ذهبتى لا تظهرى امامى وان ظهرتى فتكلمى امامى حتى تنكسر هذه اللعنة . لا اظنه اعجاب وانما هو شىء غريب قد وقع على نفسى قبل عينى شىء قد لمس قلبى قبل ما بداخل جمجمتى . كلنا مرضى ولكن مرضى علاجه هى , هى الحل ! كلمة والسلام…..

هذا الكلام لا يمت للواقع بصلة وانما هو من خيال الحج المريض اللى كاتب الكلام ده
ربنا يستر

Advertisements