فايندينج ماي سيلف : داْي واَنّ

by muhammad ayman

“الي ركاب الساعة التاسعة ، قطار الساعة التاسعة ينطلق من رصيف نمرة خمسة المتجه للإسكندرية ”
حسناً ، وقع هذا الحدث الذي احكيه في يوم من اول ايام الصيف و الإجازة ، في تلك الساعة الرهيبة التي خطر الي ذهني ان ادونها و أسجل كل ما حدث لحظة بلحظة .
مع اخر يوم لي في الكلية هذه السنة و ربما الاخير عامة و بعد ان انتهيت من اداء آخر الامتحانات و رسميا ، قد بدأ عداد الإجازة يدق و يحصي عليّ كل دقيقة استنذفها في سبيل الراحة اولا ثم الاستمتاع بها . و بالرغم من كوني قد أسئت الإجابة في الامتحان لظروف قهرية او ان كل الدفعة أخذت صور تذكارية و انا و صديقي عبد الجواد نمتحن الشفوي في اعلى المبنى ، بالرغم أني اعلم ان نفسي لا تحب التصوير مع عدد كبير و “اللمة” التي افضل عليها سرير دافيء مع شاي بالحليب و قراءة هادئة في مكان شبه مضيء او على نور القمر الخافت الا انه لم يكن تعاستي في ذلك اليوم الذي كان من المفترض ان يكون أسعد الأيام لكل الطلاب ،

حسنا

تذكرت ! عليَّ ان أودع كل صديق و زميل لي حتى السنة القادمة ،و المشكلة لا تكمن هنا وإنما في غفلتي و خوفي عن توديع أناس قد غيرت حياتي و اثرت بها في اكثر من موضع ؛ و التفسير ان متلازمة نقص الانتباه قد ضربت من جديد فقط لتجعلني اكتب تلك الكلمات الحزينة و المثيرة للشفقة و اشعر بالحزن عما فاتني

عليها اللعنة

!
فكرت في ان أكسر ملل الأيام الاولى للإجازة و ذهبت مع أصدقائي للتنزه بعد الامتحان و فعلها نور عندما اخبرني بشىء لم الحظه لمدة ، اثر في و جعلني أفكر مجددا في موضوع يهمني و يشغل بالي من وجهة نظر اخرى . رجعت المنزل متعب لدرجة لا تحتمل ، لا اريد سوى سرير مريح يحتضنني ولا يلفظني كتلك الكلية ؛ لم اجد احدا في المنزل للتكلم معه و اشكيه حزني وقلة حيلتي سوى كتاب ” الأربعين النووية “، ولكني لم أكن في مزاج يسمح لي بقراءة شىء مهم جدا مثله يحمل كلام ذا تقدير و قدسية فتركته ؛ و بينما اذهب للنوم ذا بالتليفون يرن ويرن ويرن حتى “يزن” .
ابي يتصل ليجدد تنبيهه لي على سفري اول ايام الإجازة الى البلد التي ولدت بها و لا اعشق مكان يماثلها ، ثم اغط في نوم عميق لاكمل القصة اليوم التالي .
#يتبع
#چورني_تو_ذا_سنتر_اوڤ_ماي_سيلف

٢٠١٤٠٦٢٤-٠٧٥٩٠١-٢٨٧٤١٩٢٥.jpg

Advertisements