على دراجتي 2

by muhammad ayman

،أمس خريف
،اليوم خريف
.وغدًا خريف
أثلجت السماء نهارنا
.رغم أنه حقًا خريفًا

،على دراجتي أسرع متأخرًا كعادتي
يداي تجمدتا من شدة البرد؛
،نسيت أن أقرأ النشرة
،ونسيت القفازات
.كعادتي

،على دراجتي لا تحضرني متلازمتي
،لا أفكر إلا في شيء واحد
،ولا أتذكر غيرك
.كل ذرة في الكون تفعل كذلك

،على دراجتي
،عزيزتي
،أفتقدك
.وأحبك ولا أرى سواك

،على دراجتي
،تُكتب تلك الكلمات في خارطة ذهني
.وأرجو الله ألا تُنسيها لهفتي وشوقي أو البرد القارس

،على دراجتي
،أشعر بك في القارة الأخرى
،فأصلي وأدعو ألا ترحلين
.أحن إليك

،على دراجتي
،لم يمض أسبوع بالكاد
تمر الدقائق عقود ولكن عمري قصير؛
.أنتظر

.بعيد جدًا

Advertisements